مكي بن حموش

7277

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله : فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً أي : صيرناهن عذارى « 1 » . وعربا جمع عروب « 2 » وهي المتحببة إلى زوجها الغنجة « 3 » وهو قول « 4 » مجاهد والحسن وعكرمة « 5 » . وقال أبو صالح هي الشكلة « 6 » . وقال زيد بن أسلم هي الحسنة الكلام « 7 » . وقال ابن عباس هي المقلة ، وعنه : عواشق « 8 » . وعن الحسن هي العاتق . وأصله كله من أعرب : إذا بيّن ، ومنه الإعراب « 9 » . وقيل يراد بقوله : إنا أنشأناهن : الحور العين ، بمعنى إنشاء لم يولدن « 10 » . وقيل يراد به بنات آدم على ما تقدم ، أي : أنشأنا الصبية ( و ) « 11 » العجوزة إنشاء « 12 » واحدا .

--> ( 1 ) ج : عذار " . ( 2 ) ع : " عربا " وهو خطأ . ( 3 ) ع : " الغنيجة " . ( 4 ) ع ، ج : " وهذا " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 107 وتفسير مجاهد 643 ومعاني الفراء 3 / 125 والكامل للمبرد 2 / 300 وتفسير القرطبي 17 / 211 ، وابن كثير 4 / 293 ، وتفسير الغريب 449 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 108 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 108 ، وزاد المسير 8 / 143 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 107 ، والدر المنثور 8 / 16 . ( 9 ) انظر : تاج العروس مادة ( عرب ) 1 / 371 ، والقاموس المحيط 1 / 102 . ( 10 ) ع : " يلدن " . ( 11 ) ساقط من ع ، ج . ( 12 ) ح : نشاء .